صفحة 2 من 2

Re: تعازينا للمجاهدين و لكافة أحرار العالم

مرسل: الاثنين 30 سبتمبر 2024 8:23 pm
بواسطة khalid XD
الله يرحم الشهداء و أبرياء وينصرهم على القوم الظالمين.

Re: تعازينا للمجاهدين و لكافة أحرار العالم

مرسل: الاثنين 30 سبتمبر 2024 8:53 pm
بواسطة basim
elkhayati كتب: السبت 28 سبتمبر 2024 3:10 pm باسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون "
و قال جل جلاله :
" إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿140﴾ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿141﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴿142﴾ وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿143﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ "
السلام عليكم
شكرا اخي عبد اللطيف لهذه الالتفاتة الطيبة
فلسطين هي شوكة الامة وعلى كل انسان حر ان يدافع عنها بكل وسيلة متاحة لديه واقلها قول كلمة الحق
نصر الله المجاهدين في سبيل الله ورحم الله الشهداء الابرار
سلاما لروح الشهيد السيد حسن نصر الله الطاهرة والصبر والسلوان لكل محبيه
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين



تعازينا القلبية للمجاهدين في حزب الله و للقلة القابضة على الجمر حول المسجد الأقصى و لكافة المستضعفين و الأحرار في العالم
يقول المرجفون أن عداء الشيعة لإسرائيل مجرد مسرحية .. مسرحية أبطالها لا يعودون من الموت!
سلام على روح حسن نصر الله الطاهرة
و إنا لله و إنا إليه راجعون

Re: تعازينا للمجاهدين و لكافة أحرار العالم

مرسل: الاثنين 30 سبتمبر 2024 9:13 pm
بواسطة elkhayati
hamada info كتب: الاثنين 30 سبتمبر 2024 8:05 pm
تم حذف تعليقي هل قلت شيئ خاطئ او كذبت؟ على العموم نصر الله جميع المسلمين.
حذفت تعليقك و تعليقي أيضا لأنه لا يليق بنا في مقام العزاء النبش في الجراح و إثارة النعرات كما يفعل شيوخ الفتنة

للموت حرمته ..